جلال الدين السيوطي

502

شرح شواهد المغني

هو لزياد الأعجم ، وبعده : أريد حياته ويريد قتلي * وأعلم أنّه الرّجل اللّئيم ويروى : ( لعمرك أنني ) والبيت استشهد به على كف الكاف عن الجرّ بما ، ولذلك رفع النشوان على الخبرية لأن . ويروى : ( لكالنشوان ) ولا شاهد فيه على هذا . 285 - وأنشد : أخ ماجد لم يخزني يوم مشهد * كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه « 1 » هو لنهشل بن حرّيّ يرثي أخاه مالكا ، وكان قتل بصفين مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، ومن القصيدة : وهوّن وجدي عن خليلي أنّني * إذا شئت لاقيت امرأ مات صاحبه وقوله : لم يخزني : من الخزي أي لم يهنّى ، أو من الخزاية ، أي لم يخجلنى . والمشهد : بفتح الميم ، محضر الناس . وسيف عمرو : هي الصمصامة . والخيانة من السيف : هي النّبوة عند الضربة . وكان سيف عمرو لا ينبو ، فاستوهبه عمر بن الخطاب فوهبه له ، فقيل لعمر : إنه غير الصمصامة ، وقد ضنّ بها . فغضب عمر لذلك ، فغضب عمرو بن معد يكرب وقال : هاته ، فأخذه ودخل دار إبل الصدقة فضرب عنق بعير بضربة واحدة فأبانها ، وقال : أعطيتك السيف لا الساعد . وضمير تخنه ، إلى عمرو والسيف . والمضارب جمع مضرب ، السيف ، وهو نحو من شبر من طرفه . والبيت استشهد به على كف الكاف عن الجرّ بما . قال محمد بن سلام « 2 » : نهشل ابن حرّيّ بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة

--> ( 1 ) الحماسة 2 / 339 ( 2 ) الطبقات 495